السيد أحمد الحسيني الاشكوري
200
المفصل فى تراجم الاعلام
وقال الشيخ مرزوق الشويكي في « الدرر البهية » : « كان هذا الشيخ أجلّ من أن يُذكر وفضله وشرفه أجلّ من أن يُشتهر ، قد انتهت إليه رئاسة الإمامية في زمانه ودهره ، حيث أنه لم تسمع الآذان ولم تبصر الأعيان مماثلًا له في عصره ، قد بلغ النهاية وجاز الغاية ، كان محققاً مدققاً مصنفاً شاعراً ماهراً ورعاً زاهداً أديباً ، ملاذاً للأنام وحرزاً للأيتام ، لم تره قطّب في وجه أحد إلا حالة غضبه للأحد . . كان رحيماً رؤفاً كثير الغض عمن أساء إليه ، صابراً على أعظم الأحوال ، جواداً كريماً . . بل عدّه البعض من المجدِّدين للمذهب على رأس الألف والمائتين » . وقال الشيخ علي البلادي البحراني في « أنوار البدرين » : « العلامة الفاضل الفهامة الكامل ، خاتمة الحفاظ والمحدثين وبقية العلماء الراسخين الأخباريين ، الفقيه النبيه . . كان من العلماء الربانيين والفضلاء المتتبعين والحفّاظ الماهرين ، من أجلة متأخر المتأخرين وأساطين المذهب والدين . يُضرب به المثل في قوة الحافظة ، ملازماً للتدريس والتصنيف والمطالعة والتأليف . فهو من أكابر علماء عصره وأساطين فضلاء دهره ، علماً وعملًا وتقوىً ونبلًا ، وبحثه مملوء من العلماء الكبار من البحرين والقطيف والأحساء وأطراف تلك الديار ، وفتاواه وأقواله منقولة كثيرة مشتهرة من تلامذته وغيرهم في حياته وبعد وفاته » . وقال الشيخ آقا بزرك الطهراني في « الكرام البررة » : « كان زعيم الفرقة الأخبارية في عصره ، وشيخها المقدَّم وعلامتها الجليل . وكان من المصنفين المكثرين المتبحرين في الفقه والأصول والحديث وغيرها ، وهو أحد شيوخ الإجازة لجمع من المتأخرين . . انتهت إليه الرئاسة الدينية ومرجعية التدريس ، وزعامة سائر تلك الأطراف إلى أن توفي بشاخورة » . وقال السيد محسن الأمين العاملي في « أعيان الشيعة » : « كان شيخ الأخبارية في عصره وعلامتهم ، متبحراً في الفقه والحديث ، طويل الباع كثير الاطلاع ، انتهت إليه الرئاسة والتدريس واجتماع طلبة العلم عليه من تلك البلاد وبلاد القطيف والأحساء وغيرها » . وقال المعلم الحبيب آبادي في « مكارم الآثار » ما تعريبه : « الشيخ حسين من أجلة العلماء والفقهاء ، وكان شاعراً أيضاً ، يُعرف مما كتبه المترجمون له أنه